رد عاجل من د.عبدالحميد دشتي على السيد مقتدى الصدر

بيان سماحة السيد مقتدى الصدر ، يحمل نفحات طيبته وصدقه وحسن نيته المعهوده والتي كنت اتمنى ان يتركها جانباً وهو يصف القصف الاميركي الذي هو ماض في سياق مشروع كبيرجداًخططت له الصهيونيه ،وهو الارهاب الدولي الذي تقوده بريطانيا وامريكا وتسخر له السقط من الحلفاء المعروفين للجميع وماالرئيس الامريكي ترامب وغيره الاادوات منفذه لايعول عليهم في سبيل ارساء الامن والسلم الدوليين في منطقتنا والعالم وهم من يهدرون حقوق الانسان عامه ويسحقون حقوق الانسان العربي والمسلم ومن يدعمه من احرار العالم وشرفائه !
وكماان الحروب الظالمه التي عاثت فساداً في العراق وسوريه واليمن والبحرين ولبنان وليبيا ومصر وتونس وقبلها في افغانستان وغيرها ونهب ثروات شعوب الخليج بعد ان نجحت في حرف البوصله واشغال الامه واحرار العالم عن الحق الفلسطيني ! وهو احدى الغايات من جراء ذلك المخطط الذي تحالفت فيه الصهيونيه الممثله بالخباثه البريطانيه والكاوبوي المارق امريكا والوهابيه التكفيريه السعوديه وسقط القوم في اوروبا ومن العرب والمسلمين ! وبالتالي فإن الدعوه التي جائت في سطر، قلت كلماته في بيان سماحة السيد مقتدى الصدر المليئ بالغيره والحميه على الانسان عامه والشعب السوري خاصه وعلى تراب سوريا ووحقوق الامتين العربيه والاسلاميه ! الاان الاجتهاد الذي جانبه الصواب بالمطالبه بتنحي الرئيس المقاوم الاول في مشروعنا المناهض والمقاوم المتصدي لمشروع الانبطاح والتخاذل والتذلل والاستسلام ، فهي والله لو حدثت لاقدر الله فإن نتائجها كارثيه وتعني انكسار لحربة المقاومه وهزيمه كبرى لها، فمااشبه اليوم بالبارحه لنستذكر تلك الليله الظلماءالتي وقف فيها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر معلناً استقالته بعد هزيمة ال٦٧ لتخرج الجماهير المهزومه والمنكسره ، رافضة تلك الاستقاله لانها شعرت باليتم!رفضاً للخنوع ولعدم اعطاء العدو اية مكاسب ، فلكم ان تتخيلوا من باب الافتراض وهو على غير الحقيقه والواقع لو فعلها الرئيس المقاوم الاول بشار الاسد وهو الصامد والمنتصر وقائد محورنا ونحن في اوج حربنا مع دول العدوان وننتشر في كافة الميادين والساحات ! فأي هزيمه هذه التي ستلحق بنا واي تشرد سيصيبنا وسوريه وشعبها والامه اجمع ، وعندئذ حق للمحور الصهيوامريكي التكفيري الوهابي ان يفتخر بانتصاره ،
فلا والف لا لاي دعوه لتنحي الرئيس المقاوم الاول البطل المنتصر وقائد الامه الي حيث الانتصار الكبير القادم بشار حافظ الاسد، ولنترك للشعب السوري وحده حق تقرير مصيره وهو حقه المشروع ، فأعتذار سماحة السيد مقتدى عن هذه الزله ترفعه ولاتنقص قدره ! ونتمنى ان يعقبها اليوم قبل الغد بزياره الي سوريه يعبر فيها عن صادق مشاعر المحبه والدعم المطلق لسوريه قيادة وحكومة وجيشاً وشعباً ! لان ذلك سيثلج صدورنا و شرفاء الامه المقاومه واحرار العالم !
فهل ستقر اعيننا بها ياسيدنا ؟ والله يرعاكم !
المخلص
الدكتور عبدالحميد عباس دشتي

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *