بيان التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

بسم الله الرحمن الرحيم

رأى أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار:

أن العدوان الأمريكي السافر الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية على قاعدة الشعيرة العسكرية التابعة للجيش العربي السوري في ريف حمص هو انتهاك خطير تجاوز كل الأعراف الدبلوماسية والسياسية مستهدفاً دولةً ذات سيادة بالاستناد الى ذرائع وحجج واهية لا تمت للواقع بصلة ولا تعبر عن الغاية الحقيقية من وراء هذا العدوان الذي يهدف أولا وأخيرا إلى تقويض العملية السياسية ومحاولة الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وندد الأمين العام للتجمع بالغطرسة الأمريكية وبسياسة الاستعلاء والاستكبار التي تعبر عن الوجه الحقيقي للإدارة الامريكية الجديدة وعلى رأسها ترامب، حيث اتخذ الأخير قراراً خطيرا بالعدوان على سوريا ذراً للرماد في العيون وسعياً لتشتيت نظر العالم عن المجازر التي ترتكبها قوات التحالف في العراق واليمن، ودعماً للعصابات الإرهابية والمرتزقة التكفيريين الذين ما زالوا يمعنون اجراما وارهابا بحق أبناء شعب الجمهورية العربية السورية.

وأكد الدكتور غدار أنه على يقين بأن السبب الحقيقي للاعتداء على مطار الشعيرة مردّه الى أن هذه القاعدة كانت مصدر إطلاق الصاروخ الباليستي الذي طارد الطائرات الإسرائيلية التي حاولت تنفيذ عدوان على سوريا في الشهر المنصرم، لافتاً الى أن من الواضح أنه قد تم التخطيط لهذا العدوان الأمريكي قبل تنفيذ السيناريو المفضوح واستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في خان شيخون قبل عدة أيام.

وعبر الأمين العام عن عدم استغرابه من الهجوم المكثف الذي نفذته عصابات الإرهابيين والمرتزقة على عدة مواقع للجيش العربي السوري فور بدء العدوان الأمريكي في إشارة الى التماهي بين مواقف أدعياء الديمقراطية والغرب المستكبر، كما شجب التأييد اللامسؤول الذي عبرت عنه عدة دول بما فيها مملكة بني سعود وحكومة البحرين وتركيا والكيان الغاصب وغيرها.

وختاماً، نوّه الدكتور غدار بالموقف الروسي المستنكر للعدوان حيث أكدت الخارجية الروسية أنه سيضر حتماً بالعلاقات الديبلوماسية بين روسيا وأمريكا مع التذكير بأن الجمهورية العربية السورية لم تعد تملك أياً من أسلحة الدمار الشامل، كما أعلن عن دعمه الكامل لسوريا قيادةً وجيشاً وشعباً في حربها على الإرهاب وضد كافة أشكال الاستهداف الدولي والإقليمي.

مع تحيات

د. يحيى غدار
امين عام التجمع

الجمعة 7 نيسان 2017

التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *