ﻣﺎﺭﺗﻦ: ﻣﺨﺎﻃﺒﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ “ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻟﻜﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ “ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻳﻤﺎﻥٍ ..” ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﺎﺗﻠﻮﻧﻬﻢ ﻭﺗﺤﺎﺻﺮﻭﻧﻬﻢ !

ﻧﺸﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﻣﻴﻨﺎ ﺗِﺪ ﻧﻴﻨﺠﻦ ”، ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، ﻣﻘﺎﻻً
ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺩﺍﻧﻴﺎﻝ
ﻣﺎﺭﺗﻦ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ “ :ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻟﻜﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ “ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ
ﻳﻤﺎﻥٍ ..” ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﺎﺗﻠﻮﻧﻬﻢ ﻭﺗﺤﺎﺻﺮﻭﻧﻬﻢ ”
ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺍﻧﻴﺎﻝ ﻣﺎﺭﺗﻦ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺣﻘﺎً
ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﺪﻭﻫﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻓﻠِﻢَ ﻻ ﻳﺮﺳﻠﻮﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻬﻢ
ﻭﻣﻘﺎﺗﻼﺗﻬﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻋﺪﻭ
ﻣﻜﺎﻓﺊ.
ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻣﺎﺭﺗﻦ ﻣﻮﺟﻬﺎً ﺧﻄﺎﺑﻪ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ : “ﻛﻔﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ
ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻗﺬﺭﺓ ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ،
ﺗﻌﺎﻣﻠﻮﻧﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﻔﺎﺣﻴﻦ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ
ﺗﺪﺭﺑﻬﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ .”
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺃﻥ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻ ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
ﺃﻭ ﺃﻱ ﺑﻠﺪ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺍﻧﻴﺎﻝ ﻣﺎﺭﺗﻦ، ﺇﻥ ﻣُﺼﻨﻌﻲ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺍﺷﺘﺮﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ،
ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ، ﻭﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﻧﺨﺐ ﺍﻟﺸﻤﺒﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﻰ
ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ..
ﻭﺃﺿﺎﻑ: ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻣﺴﻠﺤﻮﻥ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ
ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﻟﻜﻦ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﻟﻔﺖ ﺃﺳﺎﺳﺎً
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﻴﺘﻴﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ
ﺩﻣﺮﺕ ﺍﻵﻥ .
ﻟﻮ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﺳﻨﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻬﺎﺟﻢ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﻮﺩ
ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺰﻉ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﻴﺮ
ﻭﺟﺎﺯﺍﻥ ﻭﻧﺠﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ.
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1934 ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﻫﺪﺩﺕ ﺑﻨﻬﺐ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺤﻤﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ . ﻭﺃﺩﻯ
ﺍﻟﺘﻮﻏﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﺣﻴﺚ ﺣﺎﻭﻟﺖ
ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ
ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺰﻳﺪﻱ . ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ
ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ، ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ﺑﺎﺳﻢ “ﻋﺎﺻﻔﺔ
ﺍﻟﺤﺰﻡ ”، ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺎﺯﻣﺔ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ، ﻭﺍﺻﻔﺎً
ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻭﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻹﻋﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ
ﻭﺗﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻷﻋﺰﻝ .
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﺿﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺪﻯ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﻡ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻪ ﺷﻴﺌﺎً ! ﻫﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺪﺩ
ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ؟
ﻫﻞ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻟﻠﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ
ﻭﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺣﻘﻴﺮﺓ ﻭﺳﺨﻴﻔﺔ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻘﻠﻖ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﻋﻮﺍ ﺗﻠﻚ
ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺩﻋﻤﻮﺍ ﺑﺎﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ
ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻌﺎﻗﻞ
ﺃﻥ ﻳﺒﺮﺭﻫﺎ.
ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺿﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻭﻫﻢ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ؟
ﻫﻞ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺣﻘﺎً، ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ
ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻠﻚ “ﺍﻟﺪﻣﻴﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﻴﺮ
ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ؟
ﺃﻱ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ
ﺑﺄﻧﻪ ﺷﻬﺮ ﻓﻀﻴﻞ ﻭﺷﻬﺮ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ؟
ﺃﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﺳﻴﺔ ﺗﺮﻭﻧﻬﺎ، ﻓﻘﻂ، ﻓﻲ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﺘﻢ
ﻋﻈﻤﺘﻬﺎ ﻭﺃﻟﻮﻫﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ
ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ .
ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﻣﻘﺎﻟﻪ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎً ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ: “ ﺭﺳﻮﻟﻜﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﺎﻝ
ﺇﻥ “ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻳﻤﺎﻥٍ” ﻭ ”ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻳﻤﺎﻧﻴﺔ ..” ﻓﻠﻢَ ﺗﻘﺘﻠﻮﻧﻬﻢ؟
ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﺎﻫﺎ ﻧﺒﻴﻜﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻻ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻳﻔﺔ
ﺿﺪ ﺷﻌﺐ ﺃﻋﺰﻝ .
ﻧﺒﻴﻜﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﺬﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ: » ﺃﺗﺎﻛﻢ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺃﺭﻕ ﻗﻠﻮﺑﺎً، ﻭﺃﻟﻴﻦ ﺃﻓﺌﺪﺓ، ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ
ﻳﻤﺎﻧﻴﺔ « ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﺑﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﺨﺮ.


 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *